الاقتصاد اليوم ـ تغطية شاملة للأخبار الاقتصادية على مدار اليوم

 

استاذ جامعي: الحكومة مهتمة بزيادة الرواتب ومصرة أن تكون حقيقية وليست وهمية

 الاقتصاد اليوم:

بعد أخر زيادة للراتب تحت مسمى “تحسين مستوى المعيشي التي كانت عام 2016 كثر مؤخراً الحديث عن زيادة مرتقبة وخاصة بعد تصريحات عديدة لمسؤولين كان أبرزها تصريح رئيس الوزراء عماد خميس في جلسة لمجلس الشعب، حيث قال: “إن الدخل سيتحسن بكل تأكيد، وملف زيادة الرواتب موجود على طاولة الحكومة”، ليخرج بعد ذلك مصدر من هنا وهناك مبشرين بالزيادة، والبعض أصبح هو المصدر وبات يصرح ويعطي أرقاماً كبيرة لزيادة منتظرة، ما جعل الأمل أكبر.

استحقاق دستوري

الوعود بالزيادة والشائعات عن صدورها مستمرة منذ أعوام، ولكن وأن كان الخبر صحيح ويُطبخ على نار هادئة كما يقول البعض، فإنه من غير المناسب الحديث عن زيادة نسبتها 20% والأسعار ارتفعت بنسبة فاقت الـ 100%، وهو ما أكدته الباحثة الاقتصادية الدكتورة “رشا سيروب” التي أوضحت أن هناك إمكانية كبيرة لزيادة حقيقة في الرواتب، ولكن من غير الممكن ملاحظة أثرها اذا لم تترافق مع ضبط للأسعار، مشيرة الى أن الزيادة هي استحقاق دستوري منصوص عليها في الدستور، ولكل عامل أجر على ألا يقل عن الحد الأدنى الذي يضمن متطلبات الحياة المعيشية وتغيرها.

فجوة كبيرة

أصبح هناك فجوة واسعة مابين نسبة الأسعار وبين الرواتب، الأمر الذي يتطلب حسب سيروب أن تكون الزيادة مرتفعة ومتوائمة مع ارتفاع الأسعار، هل هناك إمكانية في ميزانية الدولة لزيادة الرواتب؟ في هذا السياق قالت “سيروب”: “بالحديث عن موازنة 2019 كان لدينا بند نفقات الاستثمارية وهو بحدود (1.1 ترليون ليرة سورية) يعني 1100مليار، عندنا ما يقارب 500 اسمها اعتمادات احتياطية لمشروعات استثمارية، بالتالي هذا الجزء من المبالغ يمكن تحويله الى زيادة في الرواتب والأجور بذلك لا نكون قد زدنا من عجز الموازنة وإنما قمنا بتحويل للنفقة من نفقات احتياطية لم تنفق الى كتلة الرواتب والأجور.

زيادة حقيقية

المحلل الاقتصادي، وأستاذ كلية الاقتصاد بجامعة دمشق الدكتور عابد فضلية، رأى أن الحكومة مهتمة بزيادة الرواتب وتدرسها بشكل جدي منذ أكثر من عام بالتنسيق مع وزارة المالية، مشيراً الى أن الحكومة مصرة أن تكون زيادة الراتب هذه المرة حقيقية وليست وهمية، بمعنى أن تنعكس بتضخم الأسعار وان تكون النسبة مجدية وهذا كله يحتاج إلى وقت لتنفيذه .

وقال فضلية ” إن زيادة الراتب ليست مجرد اتخاذ قرار أو موقف حكومي، وإنما هي تحتاج الى دراسة عميقة، خاصة في المرحلة التي نمر بها مرحلة التعافي، مرحلة إعادة البناء وإعادة الاعمار، بالتالي دائما هناك متغيرات ايجابية باتجاه تحقيق الزيادة، ولكن النقطة الأهم هي بضرورة انعكاس الزيادة بشكل حقيقي وايجابي على حياة المواطن سيما أصحاب الدخل المحدود.




المصدر: سينسيريا

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... رسالة إلى كل من يهمه امر الوطن وهذا الشعب العظيم... الى متى سيبقى المواطن السوري مسحوق وهمه الوحيد هو تأمين لقمة العيش فقط أين هذه الحكومة من انعدام الدخل واذا كانت كل الأبحاث تشير إلى أن عائلة مؤلفة من اربعة أشخاص بحاجة إلى ٢٥٠ الف ليرة شهريا ومتوسط مايسمى دخل المواطن ٣٥ الف ليرة شهريا الا ترى هذه الحكومة كيف انتشر الفساد والاحتيال والسرقة والجريمة والنصب بكل المجتمع المؤسسات والتعليم.... الخ. واحد اهم الأسباب لذلك هو انعدام الدخل. ألم ترى كيف أن المواطن يتجه الى قاطع الطريق والمرتشي والكاذب والمنافق لكي يستطيع أن يعيش. وما أكثرهم في هذه الازمة ( حتى أن الأب أصبح يعلم أولاده ان يكونوا محتاليين ونصابين كي يستطيعوا العيش) لأنهم لا يملكون المال لكي يدفعوه لاية وظيفة ولا للعمل الحر ولا يملكون الواسطه للوقوف أمام اي مسؤول ( حتى انني ذهبت إلى محافظ اللاذقية ١٦ مرة حتى استطعت مقابلته حتى أنه اشعرني كم اني مواطن من الدرجه العاشرة ولي أشد الفخر بانني أقف في مكتبه اما بالنسبة إلى طلبي فأكيد مع السلامة) وهذا حال كل المسؤولين والمفارقة العجيبة هنا جيشنا الباسل وابطالنا وقائدنا الرائع الذي تتمناه اي أمة في العالم يدحرون الإرهاب العالمي والفكر الوهابي الصهيوني وينتصرون لهذا الوطن والشعب وحكومتنا العتيدة تدمر المجتمع بكل أشكاله اخلاقيا وثقافيا واجتماعيا فيجب ومن الضروري ومن المفروض ان يبقى فكر المواطن بتأمين الطعام والغاز والمازوت واللباس والأدوية والعلاج وكيف وكيف وكيف والمعجزة الكبيرة ان يحصل على بيت وعندها يموت وهو مرتاح... هل يستطيع اي مسؤول في الحكومة ان يشرح لنا كيف يعيش ألمواطن بهذا الدخل وان لايحمل الازمة المسؤولية فهناك الكثيرين ممن أصبحوا لا يعلمون كم معهم من المليارات وبالنهاية لا يريد المواطن الا ان يعيش في الحرب في السلم في الحياة في الازمه يريد أن يعيش فقط هو وعائلته..... ارجو الاهتمام بهذا الموضوع لما له من الاهميه القصوى لبقاء سوريا بلد السلام والمحبه ولمواكبة هذا الرئيس الرائع الذي لا يريد الا الخير والتقدم والنجاح لهذا الوطن والشعب

  • البلد :