الاقتصاد اليوم ـ تغطية شاملة للأخبار الاقتصادية على مدار اليوم

 

المصرف المركزي يمنع نقل الذهب داخلياً بين المطارات

الاقتصاد اليوم:

قرار جديد يصدرة "المصرف المركزي" ولكن هذه المرة يتعلق بعمليات نقل الذهب، حيث أوقف قراره السابق القاضي بالسماح بنقل الذهب بين دمشق والقامشلي وفق أسس تم الاتفاق عليها سابقا مع "نقابة الصاغة"، وقد بدأ قرار المنع نفاذه يوم أمس الأحد.

حاكم "مصرف سورية المركزي" الدكتور "دريد درغام"  قال: إن هذه الخطوة جاءت نتيجة جملة من النواحي التي درسها المصرف واقتنع بوجوب وقف عملية النقل،‏‏  لافتاً الى ان المركزي خاطب "مديرية الجمارك العامة" لإيقاف العمل بمضامين كتابي المركزي السابقين والذين تم بموجب اولهما تنظيم عملية نقل الذهب داخلياً بين المطارات بموجب وثيقة نقل الذهب وثانيهما الذي وضّح بعض النقاط حول عملية نقل الذهب داخلياً بين المطارات.‏‏

درغام لفت الى ان وقف نقل الذهب داخلياً عبر المطارات نجم عن المخاطر المحيطة بعمليات نقل الذهب وعدم القدرة على التأكد من تطابق عيار وكمية الذهب الكسر الذي يتم نقله الى دمشق او حلب مع عيار وكمية الذهب المُصنّع الذي يتم نقله خارج دمشق او حلب إضافة الى احتمالات تسرب كمية من الذهب الموجودة في دمشق او حلب الى المناطق غير الآمنة، وتأسيساً على ذلك -يتابع الحاكم- فقد تم الطلب إلى الجمارك ايقاف العمل بمضمون الكتابين سابقي الذكر اعتباراً من يوم أمس (الأحد) والسماح فقط بإدخال الذهب الى دمشق عبر مطار دمشق الدولي مع عدم السماح بإخراج الذهب إلا للحلي الشخصية وبحدود لا تتجاوز 200 غرام فقط.‏‏

"نقيب الصاغة" "غسان جزماتي" امتنع عن التعليق على هذا القرار بشكل كامل مع تأكيده ان النقابة التزمت ونفذت وعممت على الصاغة في هذا الشأن رافضاً مناقشة المسألة مبيناً أن «المركزي قرر ونحن نلتزم التنفيذ بغض النظر عن رأينا في المسألة».‏‏

الصاغة  في سوق الصاغة تحدثوا عن المسألة حيث لفتوا الى أنهم شرحوا للمركزي عقابيل هذا القرار معتبرين أن من شأنه الاضرار بعمل أصحاب محال الجملة وورشات لا يقل عددها عن الخمسين والتي يشغّل كل منها نحو خمسة عمال ما يعني عزوف هذه الورشات عن العمل وإغلاق أبوابها مجدداً وهجرة عمالها سيما وأن جزءاً مهماً منها عاد إلى العمل بعد اغلاق لبضع سنوات نتيجة الازمة الحالية.‏‏

الصاغة في حديثهم أكدوا أن الفترة الحالية تعتبر فترة موسم بالنسبة لهم أي توسع عملهم نتيجة نقل الذهب الى دمشق وبالعكس ضمن ضوابط وضعت يوم السماح بالنقل تتضمن ادخال كميات من الذهب تعادل ما سيتم نقله الى خارج دمشق، أي ادخال كميات من الذهب الخام او الكسر ومن ثم تصنيعها وإعادة نقلها الى مصدرها مجدداً، مبينين ان خمسين صائغاً وورشة منهم وقعوا معروض لرفعه للمركزي يشرحون فيه الآثار السلبية التي سيفرزها هذا القرار على عملهم.‏‏

كما أكد أحد التجار الذين ينقلون الذهب من وإلى دمشق أن نقابة الصاغة تدقق وتطابق العيارات والوزن بأجزاء الغرام وتقارن بين الكميتين للتثبت من الدقة، لافتاً في هذا السياق بالنسبة لمسألة الوزن أن الجمارك وبعد سماحها السابق بنقل الذهب كانت قد اشترت مجموعة من أجهزة الوزن والقياس ما يعني أن مسألة المطابقة كانت تتم بدقة وعلى مرحلتين أولهما نقابة الصاغة وثانيها الجمارك.‏‏

وعن أسعار الذهب في السوق السورية قال جزماتي إن غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً سجل سعر 20 ألف ليرة في حين بلغ سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً 17143 ليرة أما الليرة الذهبية السورية فقد سجلت سعر 165 الف ليرة مقابل 720 ألف ليرة للأونصة الذهبية السورية، كما بلغ سعر الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 22 قيراطاً 173 ألف ليرة و165 الف ليرة لليرة الذهبية الانكليزية من عيار 21 قيراطاً.‏‏

جزماتي لفت إلى استقرار افقي حافظت عليه أسعار الذهب في البورصات العالمية عند مستوى 1335 دولار للأونصة الواحدة بالنظر الى عدم وجود أي تصريحات او قرارات من الاقطاب الاقتصادية العالمية الفاعلة تؤدي الى الاقبال على الذهب وبالتالي رفع سعره.‏‏

المصدر: صحيفة "الثورة"

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك

من حيث المبدأ صحيح وجيد ....
أما تحديد المصاب الشخصي ب 200 غ فهنا الطامة الكبرى وفتح باب التشليح للمواطن !
من أين خرج الحاكم بهذا الرقم؟إلا يعلم أن السوريات معظمهم يقتنون الذهب كعامل أمان لهم .

  • البلد :