الاقتصاد اليوم ـ تغطية شاملة للأخبار الاقتصادية على مدار اليوم

 

3 أسعار للمازوت في سوريا.. ودعم خاص للتدفئة والزراعة

الاقتصاد اليوم:

أعلن وزير الطاقة محمد البشير أنه سيتم طرح أنواع عدة من المازوت بأسعار ‌‏ومواصفات مختلفة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، مشيراً إلى أنه ستتم ‏إعادة تشغيل عدد من ‏المصافي الكهربائية المحلية بطاقة ‏تصل ‏إلى 35 ألف برميل ‌‏يومياً من النفط الخام، ‏بإدارة وإشراف الشركة ‏السورية للبترول، مضيفاً خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس التنفيذي ‏للشركة السورية للبترول يوسف ‏قبلاوي:

- اجتمعنا مع رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وجرى بحث ‌‏مجموعة ‏من البدائل العملية، وتم إقرار ‏مقترح طرح أنواع متعددة من مادة المازوت ‌‏‌‏بمواصفات وأسعار مختلفة بحسب ‏طبيعة الاستخدام، بدل حصر السوق بمنتج ‏واحد ‌‏مرتفع المواصفة والتكلفة.‏

- تقرر إعادة تشغيل عدد من المصافي الكهربائية المحلية ‌‏بطاقة ‏تصل ‏إلى 35 ألف برميل يومياً من النفط الخام، بإدارة وإشراف الشركة ‌‏‌‏السورية للبترول، ‏وفق ضوابط تضمن سلامة التشغيل، وجودة المنتجات ‏والحد من ‌‏الآثار البيئية.‏

- سيخصص كامل إنتاج هذه المصافي من المازوت لتأمين نوع مدعوم ‌‌‏بسعر ‌‏115 ليرة لليتر، يوجه للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، مع تنظيم ‏توزيعه ‌‏بالتنسيق ‏بين الشركة السورية للبترول ‏والمحافظات والجهات المعنية ‏لضمان ‏وصوله ‏إلى ‏مستحقيه.‏

- أمنا بالتعاون مع الدول الشقيقة نوعاً من المازوت بسعر ‌‏150 ليرة ‌‏لليتر، ‏مخصصاً لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات ‏الهندسية ‏والثقيلة، ‏بالتوازي ‏مع استمرار توفير المازوت بالمواصفات القياسية بسعر ‌‌‏175 ليرة لليتر.‏

-استمرارية العمل على توفير خيارات متعددة في السوق، ‏بمواصفات ‏وأسعار ‌‏تتناسب مع طبيعة الاستخدام، بما يخفف التكلفة عن شرائح ‏واسعة من ‌‏المستهلكين ‏والقطاعات الإنتاجية.‏

- ظروف ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً تزامنت مع دخول ‏مصفاة بانياس ‏في عمرة ‏شاملة وضرورية فرضتها حالتها الفنية بعد سنوات من ‏التشغيل، وتشمل ‏تأهيل ‏واستبدال وحدات ومعدات رئيسية، بما يرفع كفاءة المصفاة ‏وطاقتها التكريرية ‏إلى نحو ‌‏130 ألف برميل يومياً.‏

- ندرك أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس مباشرة على معيشة ‌‏المواطنين ‏وقطاعات الزراعة والإنتاج والخدمات، ومسؤوليتنا لا تقتصر على ‏تأمين ‏المشتقات، ‏بل تشمل البحث عن حلول تخفف الأعباء، وتحافظ على استمرارية ‌‏الإمدادات.

- أدى توقف المصفاة مؤقتاً إلى زيادة الحاجة لاستيراد المشتقات النفطية ‌‏‌‏الجاهزة في ظل ارتفاع أسعارها عالمياً، ما رفع تكلفة تأمينها محلياً، وفرض تعديل ‌‏‌‏الأسعار الأخير كإجراء مؤقت لضمان استدامة التوريد وتلبية الاحتياجات.‏

- مع عودة مصفاة بانياس إلى العمل، وارتفاع القدرة المحلية ‏على ‌‏التكرير، وأي انخفاض في الأسعار العالمية أو تكاليف الشحن والتأمين، ‏ستنعكس ‌‏الوفورات على الأسعار المحلية عبر لجنة تحديد الأسعار، ومراجعتها وفق ‏المعطيات ‌‏الفعلية.‏

- هدفنا ضمان توافر المشتقات واستمرار الإمدادات دون ‏انقطاع، ‏وزيادة ‏الإنتاج المحلي، وإيصال الدعم إلى مستحقيه، وتخفيف الأعباء عن ‏المواطنين ‌‏والقطاعات الإنتاجية قدر الإمكان.‏ عرض أقل

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك