الضريبة تتحول رقمياً.. والسلف لن تُرحّل
الاقتصاد اليوم:
بحث وزير المالية، محمد يسر برنية، خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للضرائب والرسوم الرابع، استراتيجية عمل الهيئة المستقبلية، ورقمنة الخدمات، بحضور أعضاء المجلس، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسة “علم” السعودية.
وأوضحت وزارة المالية عبر التلغرام، اليوم الخميس، أن الاجتماع ناقش التعديلات التي تم إجراؤها على الصكوك التشريعية الضريبية التي ستصدر قريباً (ضريبة البيوع العقارية، رسم الطابع، المرسوم التشريعي رقم /30/ لعام 2023)، إضافة إلى تطبيق السلفة الضريبية على المستوردات وأسباب التأخر في تطبيقها.
السلف لن تُرحّل إلى العام القادم
أكد الوزير برنية أهمية المضي بخطة إعلامية ترافق صدور الصكوك المذكورة، وتسليط الضوء على أهمية التعديلات، مع ضرورة استيفائها والبدء بتطبيقها، إضافة إلى متابعة شكاوى التجار، مع التأكيد على أن السلف لن تُرحّل إلى العام القادم، وسيتم ردّها بصورة سريعة ومتوازنة، وأن الالتزام بالقرار سيكون له آثار إيجابية على المكلفين الملتزمين، الذين سيُمنحون إعفاءات ومزايا خاصة.
خطة الهيئة و “علم”
عرضت الهيئة رؤيتها المستقبلية للعمل، والتي تمحورت حول رفع الكفاءة والفعالية، ودعم التحول الرقمي وتقانة المعلومات، حيث تم الاتفاق على وضع استراتيجية موحدة تراعي رضا المتعاملين مع الهيئة، ورفع كفاءة القدرات البشرية، وتعزيز الرقمنة، ومعالجة الترهل الإداري، واستقطاب الكفاءات، ومكافحة الفساد، مع إعداد دليل حوكمة للعمل الضريبي، ومراعاة تطبيق معيار ISO 9001 من معايير الجودة.
من جانبها، قدمت مؤسسة “علم” خلال الاجتماع إحاطة حول المشاريع الموكلة إليها، ولا سيما مشروع الفوترة الإلكترونية، حيث قدّمت عرضاً لمنظومة الفوترة التي ستربط الشركات مع وزارة المالية، وتعتمد الرقم الضريبي والسجل التجاري.
وكان وزير المالية، قد بحث في التاسع عشر من آذار الماضي، مع مجلس إدارة الهيئة العامة للضرائب والرسوم، حزمة من الإصلاحات التشريعية وخطط التحول الرقمي، في إطار المتابعة الدورية لتطوير العمل الضريبي ورفع كفاءة الأداء.
يذكر أن وزارة المالية وقعت في الخامس عشر من شباط الماضي، اتفاقية إطارية مع شركة “عِلم” السعودية لدعم رقمنة العمليات المالية في الوزارة والجهات التابعة لها في فندق الفورسيزن بدمشق.












