الاقتصاد اليوم ـ تغطية شاملة للأخبار الاقتصادية على مدار اليوم

 

كيف يمكن أن نحقق فائض مطري لدمشق مع أجواء لطيفة صيفاً !؟

الاقتصاد اليوم:

الصورة الرئيسية للخبر هي من مدخل مدينة حمص , وفعلياً في الريف الغربي لمدينة حمص على امتداد أوتستراد حمص طرطوس , حيث تقع “فتحة حمص” وهي ممر جبلي واسع يقع بين سلسلتي الجبال الساحلية غرب سوريا و جبال لبنان الغربية ، ويُعتبر هذا الممر مَنفذاً للرياح البحرية نحو الداخل السوري وتحديداً مدينة طرطوس وسهلها وعكار وتلكلخ شرقاً نحو مدينة حمص وبَعضاً من ريفها.

ويُعتبر هذا الممر مُلطفاً لدرجات الحرارة الصيفية المرتفعة لذلك تستفيد مدينة حمص أكثر من سواها في المنطقة الوسطى من هذه الميزة حتى في أشد موجات الحر صيفاً مع نسائم بحرية عليلة خُصوصاً فترة ما بعد العصر والمساء مصحوبة غالباً بنسبة مرتفعة من الرطوبة.

كما تستفيد هذه المناطق شتاءً في مسار الفتحة الجبلية من وصول كميات جيدة من الأمطار مع الرياح الغربية أثناء المنخفضات المتوسطية الشتوية وتعوض منطقة حمص وجوارها عن نقص الهطولات التي تحجبها السلسلة الجبلية اللبنانية الشمالية الشاهقة الارتفاع ولولا هذه الفتحة لكان وضع حمص المطري سيئاً للغاية.
الجدير بالذكر .. أن الاستفادة القصوى من تيارات الرياح التي تمر عبر فتحة حمص من خلال تركيب العنفات الريحية المولدة للتيار الكهربائي ستُنهي الواقع السيء للكهرباء في سوريا وسينتج عن ذلك فائض في التيار الكهربائي.

وفي الصورة كما هو واضح سُحب متشكلة من التيارات الريحية التي تمر عبر فتحة حمص في فترة الصباح أثناء شروق الشمس.

أخيراً , ننوه أن دمشق العاصمة من الممكن جداً أن تستفيد مطرياً في حال قمنا بعمل فتحة أيضاً في الجبال الغربية لريف دمشق الغربي المتاخمة مع حدود لبنان وبالتالي وصول السحب الماطرة والتيارات الغربية الرطبة نحو دمشق وهناك عدة طرق لعمل مثل هذه الفتحة وهو أمر وارد في أوروبا وتم قديماً مابين سويسرا و النمسا بحفر الآليات أما حديثاً أصبح هناك طرق جديدة بالتفجير لشركات مختصة بهذه الأمور , مما سيعود على دمشق بفائض مائي وفير وتلطيف كبير على أجواء دمشق , صحيح أن هذا العمل مكلف جداً ولكن إيجابياته هائلة لدمشق , نتمنى من كل قلبنا دراسة هذا المشروع من قبل المختصين في سوريا وما إمكانية تطبيقه على أرض الواقع , .

المصدر: هوى الشام

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك