وزير الاقتصاد يوجه دعوة للمستثمرين العالميين للدخول إلى السوق السورية
الاقتصاد اليوم:
أكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، أن الرؤية الاقتصادية في سوريا تركز بشكل أساسي على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين المحليين والأجانب لتوفير بيئة جاذبة ومستقرة تشريعياً واقتصادياً.
جاء ذلك خلال مشاركته، الجمعة، في افتتاح فعاليات منتدى أذربيجان الدولي الثاني للاستثمار الذي انطلق في العاصمة باكو، بمشاركة واسعة من مسؤولين حكوميين، ومستثمرين، وممثلي المؤسسات المالية الدولية، وكبرى الشركات والجهات الاقتصادية من مختلف أرجاء العالم، وفق ما نقلته وكالة "سانا".
توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية
وأوضح الشعار في كلمته بالمنتدى، أن الاستراتيجية الاقتصادية الحالية تركز على توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة، وفي مقدمتها قطاعا الصناعة والزراعة، بما يسهم في خلق فرص العمل وتعزيز تنافسية المنتجات السورية في الأسواق الخارجية.
ودعا رجال الأعمال وممثلي المؤسسات المالية الدولية المشاركين في المنتدى إلى الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتنوعة في سوريا، مؤكداً الحرص على بناء علاقات اقتصادية وتجارية متوازنة تقوم على المصالح المشتركة والنفع المتبادل.
ولفت الشعار إلى أن توفير بيئة استثمارية جاذبة يبدأ بتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتشريعي، وتقديم تسهيلات حقيقية تشجع رأس المال على الاستثمار في المشاريع الإنتاجية والتنموية.
منتدى أذربيجان الدولي الثاني للاستثمار
وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، أوضحت عبر معرفاتها الرسمية أن الوزير الشعار يشارك في أعمال المنتدى الدولي الثاني للاستثمار في أذربيجان، المنعقد في العاصمة باكو يومي 25 و26 أيلول، بمشاركة مسؤولين حكوميين ومستثمرين وممثلين عن المؤسسات المالية الدولية وكبرى الشركات والجهات الاقتصادية من مختلف أرجاء العالم.
وبينت أن المنتدى يشكل منصة دولية للحوار حول مستقبل الاستثمار والشراكات الاقتصادية، ويبحث مجموعة واسعة من القضايا والفرص المرتبطة بتعزيز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتطوير المشاريع، بمشاركة نخبة من القيادات الاقتصادية والمستثمرين والمؤسسات المالية.
ولفتت الوزارة إلى أن جلسات المنتدى تتركز على عدد من القطاعات والملفات الحيوية، من بينها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والبنية التحتية، والمناطق الاقتصادية الحرة، والتعاون المالي، وتطوير المؤسسات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى العقارات والاستثمار في رأس المال البشري.
ما أهمية منتدى أذربيجان للاستثمار؟
تأتي الدورة الثانية بعد عام من إطلاق المنتدى بوصفه منصة تجمع الجهات الحكومية والمستثمرين والمؤسسات المالية والشركات، مستفيدة من موقع أذربيجان بين أوروبا وآسيا، في وقت تشهد فيه طرق التجارة وسلاسل الإمداد وممرات الطاقة تحولات متسارعة.
وتبرز أهمية المنتدى بصورة خاصة من نتائج دورته الأولى التي عقدت في باكو يومي 22 و23 أيلول 2025، إذ شارك فيها أكثر من ألف شخص، وشهدت توقيع اتفاقيات لمشروعات استثمارية تجاوزت قيمتها الإجمالية 10 مليارات دولار، كان أكثر من 7 مليارات دولار منها في القطاع غير النفطي وبمشاركة أجنبية، بحسب وزارة الاقتصاد الأذربيجانية.
وتسعى باكو من خلال الدورة الحالية إلى البناء على تلك النتائج وجذب استثمارات جديدة، في وقت تركز فيه على موقعها ضمن مسارات الربط بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب، ولا سيما "الممر الأوسط"، إلى جانب مشروعات الطاقة والبنية التحتية والتحول الرقمي.
ومن المقرر أن يشهد اليوم الثاني حواراً رفيع المستوى بمشاركة الرئيس علييف، إضافة إلى جلسة مغلقة بشأن استثمارات البنية التحتية في أذربيجان، بمشاركة وزراء وقيادات من مؤسسات وشركات دولية.











